التقنيات الحديثة ودورها في دعم العملية التعليمية

التقنيات الحديثة ودورها في دعم العملية التعليمية
تاريخ الخبر3/4/2019

تسلط كثير من المؤتمرات والمعارض والفعاليات التربوية المتقدمة على مستوى دول العالم، الضوء على أهمية التقنيات التعليمية، ودورها في دعم العملية التعليمية برمتها، وتحويل الطلبة من مستهلكين للمعلومات، إلى قادرين على إنتاج المعلومات، والعمل على الاستفادة منها، بل وتطويرها وتطويعها بما يخدم أهداف العملية التعليمية.

 

العديد من الأنظمة التربوية ذات الإستراتيجيات بعيدة المدى، تعكف على تطوير نظمها التربوية والتعليمية، بحيث تكون قادرة على التفاعل مع كافة أشكال تكنولوجيا التعليم، والتقنيات التربوية، واستيعاب تطورها والتعامل معها باحترافية شديدة.

تطبيقات حديثة

تقول فون بيجنز، مدير استشارات التعليم لشركة «سمارت تكنولوجيز» في الشرق الأوسط وإفريقيا، في معرض حديثها عن دور التقنيات التعليمية الحديثة في تحسين مخرجات التعليم، إن ظهور إنترنت 2.0 والتطبيقات الإلكترونية الأخرى، مثل الـ «فيس بوك»، و«يوتيوب»، يُعد خطوة مهمة للانتقال بالعملية التعليمية إلى مستويات متقدمة، والعمل على تسهيل انتشارها والاستفادة منها على نحو مثالي.

وتعزز بيجنز، من أهمية استخدام التقنيات الحديثة في المدارس وقاعات العلم، من خلال واقع التعليم في بريطانيا، إذ تبلغ، على سبيل المثال، نسبة استخدام السبورات التفاعلية في الفصول الدراسية للمملكة المتحدة قرابة 78%، من مجموع ما يستخدم في إنجلترا على الإطلاق، فضلا عن تخصيص 45 مليار جنيه إسترليني، لترميم وإعادة تجهيز المدارس الثانوية في جميع أنحاء البلاد.

 

تفاعل الطلبة

وتؤكد مدير استشارات التعليم، أن انتشار التقنيات المعلوماتية ووجود شبكة الإنترنت، ساهما في زيادة تفاعل الطلبة مع العملية التعليمية، الأمر الذي ارتقى بمفهوم التعليم إلى مستوى جديد، كان له أكبر الأثر في رفع كفاءة المخرجات التعليمية في كافة قطاعات التعليم.

ويقول ديفيد فيربان، رئيس قسم التطوير في شركة «بروميثيان المحدودة»، إن العامين الماضيين، قد شهدا نقلة نوعية في علاقة الطالب بالمعلم، حيث أصبح الطالب في وقتنا الحاضر محاطاً بالعديد من الأجهزة الرقمية، التي يستخدمها في كافة متطلبات حياته اليومية، وصار بإمكانه أيضاً الحصول على كافة المعلومات التي يحتاجها، من عدة مصادر رقمية عبر شبكة الإنترنت، حيث ان المعلم كان في السابق، المصدر المعرفي الوحيد للطالب.

 

تطور المعلمين

ويضيف فيربان، عن تجربته في هذا المجال، ومن خلال مشاركة سابقة له في منتدى التعليم الدولي، ومعرض الخليج لحلول التعليم، أن الكثير من الدول المتقدمة، تتجه منذ فترة ليست بالبعيدة، نحو تطوير تقنيات حديثة في العملية التعليمية. ومن هنا تسعى دول منطقة الخليج، إلى تبني التقنيات التعليمية الحديثة، لما لها من أثر كبير في دعم وتطوير العملية التعليمية. ومن الضروري أن يتطور المعلمون لمواكبة هذه التقنيات، واستخدامها في تحسين مخرجات العملية التعليمية

      منقول ....

أترك رد

 

رسائل إدارية

خالص امنياتنا لجميع الخريجين بحياة جامعية حافلة بالتفوق

 

لوحة الشرف

admin
  • الاسم
  • الصف
  • المركز
  • الشهر
  • العام الدراسى